الرياضة والملاعب

قبل يورو 2020.. قصة آخر هدف ذهبي في تاريخ أمم أوروبا

شهدت نسخة بطولة يورو 2000، التي أقيمت بالأراضي البلجيكية والهولندية، تتويج فرنسا بلقبها الثاني والأخير حتى الآن.

منتخب الديوك نال لقبه الأول عام 1984، لينتظر لمدة 16 سنة من أجل اعتلاء منصة التتويج مجددا، بالفوز على إيطاليا في المباراة النهائية بنتيجة 2-1 بالهدف الذهبي.

المباراة شهدت إثارة بالغة، لا سيما في دقائقها الأخيرة، حينما كانت فرنسا متأخرة بهدف دون رد سجله ماركو ديلفيكيو في الدقيقة 55.

وأثناء استعداد لاعبي الآتزوري للاحتفال باللقب قبل إطلاق صافرة النهاية، أطلق سيلفان ويلتورد رصاصة في صدر الطليان،

بعدما تعادل للديوك الفرنسية بهدف قاتل في الدقيقة 93.

ذلك الهدف أجبر الفريقين على خوض شوطين إضافيين بعدما كان اللقب في طريقه إلى العاصمة روما.

خلال تلك الفترة، كانت تطبق قاعدة الهدف الذهبي، وهي التي تمنح الفريق الذي يسجل هدفا في أي من الشوطين

الإضافيين الفوز بالمباراة دون استكمالها.

كما نجحت فرنسا بالفعل في ذلك عبر تسديدة صاروخية على الطائر، أطلقها ديفيد تريزيجيه في مرمى الحارس تولدو، لينفجر

الملعب باحتفال الفرنسيين باللقب الثاني.

وكان صاروخ تريزيجيه هو الهدف الذهبي الأخير الذي يتم تسجيله في بطولة كأس الأمم الأوروبية، حيث تم إلغاء تلك القاعدة

في السنوات التالية.

تابعنا على تويتر 

  على الفيسبوك 

تابعنا على الواتساب

تابعنا على التليجرام 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى