إقتصادعربي

التجارة والمعابر بوزارة الاقتصاد بغزة تتحدث عن احوال المعابر والبضائع بعد مرور شهرين على العدوان

التجارة والمعابر بوزارة الاقتصاد بغزة تتحدث عن احوال المعابر والبضائع بعد مرور شهرين على العدوان/

قال رامي أبو الريش “مدير دائرة التجارة والمعابر بوزارة الاقتصاد-غزة” أن الاحتلال سمح بإدخال بضائع بسيطة لعدة شاحنات محملة بالملابس والأحذية والمصنوعات الخشبية والبلاستيكية.

🔹 الاحتلال يسمح بتوريد نسبة 30% من الأصناف التي كانت تدخل القطاع فقط!

🔸 الاحتلال يمنع ادخال المواد الخام للمصانع ما فاقم من نسبة البطالة.

🔹 يحتجز الاحتلال البضائع في معبر العوجا وميناء اسدود، ويفرض رسوم على أرضيات هذه البضائع ما زاد من نسبة الرسوم والتكاليف.

🔸 يوميا يتكبد التجار والمزارعين تقدر بملايين الدولارات نتيجة حجز هذه البضائع.

🔹 الاحتلال يستهدف بشكل دائم مخازن الأسمدة والبذور والمصانع؛ لإحداث شلل كامل في الاقتصاد.

🔸تم عقد ورش متكررة مع القطاع الخاص، لأجل التفاهم ووضع خطط لمتابعة الأمر، على أن يكون أي ارتفاع يتم من خلال التنسيق والمتابعة مع الإدارة العامة لحماية المستهلك بالوزارة.

🔹 تعقد ورش عمل مع الغرف التجارية ورجال الأعمال للحد من ارتفاع الأسعار.

🔸 هناك تداعيات كبيرة للسياسة المتغطرسة على التجار، منها تضخم نسبة البطالة بعد استهداف الاحتلال للمنطقة الصناعية المحمية دوليا.

🔹 لا يوجد سيولة داخل قطاع غزة وهذا هدف اسرائيلي للحيلولة دون تداول النقود.

🔸 الاحتلال يتعامل مع غزة أن يبقى الرأس فوق الماء فقط.

🔹 معبر رفح التجاري يفتح 3 أيام في الاسبوع وما يتم ادخاله من الجانب المصري هي المواد الغذائية ومواد البناء الاسمنت والحصمة فقط.

🔸 نتمنى أن يكون علاقة تجارية كبيرة مع الاشقاء المصريين يصل إلى مليار دولار سنويا إذا ما فتح المعبر على مدار الأسبوع.

🔹تم ادخال كمية كبيرة من المواشي من معبر رفح التجاري المصري إلى جانب كرم أبو سالم.

🔸 تم توريد مواد متعلقة بالعيد كالأحذية والشكولاتة وغيرها عبر معبر كرم ابو سالم.

🔹 الاحتلال يمنع تصدير البضائع للضفة كما كان سابقا ويسمح بتصدير عشر شاحنات محملة ببعض الخضروات والملابس للضفة فقط.

🔸 الاحتلال يمنع توريد مواد الاعمار.

تابعنا على تويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى