.

تحليلات اقتصادية | التعنُّت الصيني يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي

fewedfvered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered
fewedfvered-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered

نبأت وكالة بلومبيرغ بأن يطول أمد الأزمة التي خلفها التعنت الصيني في مواجهة المجتمع الدولي، والذي ترتب عنه الخلاف التجاري المستمر مع الولايات المتحدة.

وقالت إن ملفات مثل تيك توك و وي شات وكذا شركة هواوي ما هي إلا مجرد بداية.

بلومبيرغ قالت كذلك إن المرحلة القادمة ستشهد إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي لعقود قادمة.

وبحسب الوكالة، فإن منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأكبر الشركات في الصين من الوصول إلى البيانات الخاصة للأميركيين، بما في ذلك القيود التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ هذا الشهر، هو جزء من جهد أوسع لإنشاء شبكات نظيفة لا يستطيع الحزب الشيوعي لمسها.

هذه المبادرة، التي تمتد من شبكات الجيل الخامس، إلى الخدمات السحابية إلى الكابلات البحرية، تؤثر بالفعل على عقد صفقات الشركات، مع ضغوط على كل من البلدان والشركات. يؤثر ما سلف على مستقبل الأسواق العالمية، وفق بلومبيرغ نفسها، إذ ستعيش الأسواق مخاطر طويلة الأجل، نتيجة تزايد حدة التنافس التكنولوجي، ومن ورائه التعنت الدبلوماسي، خصوصا من جانب بكين.

وساعد تقرير يفيد بأن الصين تخطط لإصلاح صناعة رقائق الكمبيوتر المحلية لديها على إطلاق هزيمة في الأسهم الأسبوع الماضي حصدت نحو 100 مليار دولار.

وفي الولايات المتحدة، لا يزال المشرعون يتدارسون ما إذا كان سيتم تقييد وصول الصين إلى البيانات حول كل شيء بدءا من الثلاجات الذكية إلى شاشات التمارين الرياضية.

بلومبيرغ تنبأت بتشنج هيكل الصناعة التكنولوجية بسبب ذلك، وقالت: «هذه التحركات التي شعر بها قادة الأعمال من وادي السيليكون في كاليفورنيا إلى شنتشن في الصين قد تؤدي إلى فصل الاقتصاد العالمي بأكمله».

هجوم على الإنترنت
رئيس جمعية الإنترنت، التي تدافع عن الشبكات المفتوحة في جميع أنحاء العالم، أندرو سوليفان قال في الصدد «كل هذا هو في الأساس هجوم على الإنترنت نفسه»، ثم تابع «هذه محاولة لتدمير الاقتصاد بأكمله الذي نشأ حول التطبيقات المتصلة بالشبكة».

من جانبه، وصف الملياردير الصيني للتكنولوجيا جاك ما البيانات بأنها أكثر أهمية من النفط في قيادة اقتصاد القرن الحادي والعشرين. يقول المسؤولون الأميركيون إنهم فكروا في العواقب الواسعة لمدى تأثير سياسة الشبكات النظيفة الحقيقية. وبينما تساءل الكثير عن المغزى من نهجهم في البداية، فقد نجحوا في اجتذاب الكثير من البلدان إلى سياسة دعم حماية بيانات شعوبهم.

لقد اتبعت المملكة المتحدة وأستراليا واليابان بالفعل الولايات المتحدة في حظر هواوي من شبكات الجيل الخامس.

وحظرت الهند أكثر من 100 تطبيق صيني بما في ذلك منصة مشاركة الفيديو تيك توك، وانضمت أيضاً إلى المبادرة مع اليابان وأستراليا للتعاون في سلاسل التوريد، وهي خطوة يُنظر إليها على أنها تقلل الاعتماد الاقتصادي على بكين.

اقرأ أيضا