logo

هل وقع لناد جديد؟.. ديمبلي يراوغ برشلونة

06 يونيو 2021 ، آخر تحديث: 06 يونيو 2021
100-104331-ousmane-demble
هل وقع لناد جديد؟.. ديمبلي يراوغ برشلونة

تخشى إدارة نادي برشلونة الإسباني من اتخاذ الفرنسي عثمان ديمبلي جناح الفريق قرارا بالرحيل عن الفريق ضد رغبة الإدارة الكتالونية.

ويرتبط ديمبلي بعقد مع إدارة برشلونة ينتهي في صيف العام المقبل 2022، مما يمنح له الحق في بدء المفاوضات مع أي ناد آخر بداية من يناير/ كانون الثاني المقبل.

ديمبلي يماطل


وكان الجناح الفرنسي انضم للبارسا قادماً من بروسيا دورتموند الألماني في صيف 2017، في صفقة تجاوزت قيمتها الـ140

مليون يورو، وذلك بناء على رغبته بعدما انقطع عن تدريبات فريقه الألماني.

صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية كشفت في تقرير لها (الأحد) أن الوضع تغير الآن، وبات ديمبلي ووكلاؤه هم من يماطلون

إدارة برشلونة فيما يخص ملف التجديد.

وأشارت إلى أن ديمبلي يرفض التجديد في الوقت الحالي، ويفضل تأجيل المفاوضات لما بعد فراغه من المشاركة مع منتخب

بلاده فرنسا في كأس الأمم الأوروبية 2021.

وتولدت رغبة التأجيل لدى الجناح الفرنسي بسبب إمكانية تقديم بطولة قوية، مما سيجعله يطلب الحصول على المزيد من

الأموال، وهو الافتراض غير المنطقي في برشلونة الذي يعاني من ديون باهظة تجاوزت المليار و200 مليون يورو.

ولا تزال الإدارة الجديدة لبرشلونة بقيادة خوان لابورتا تعمل على إيجاد حل لتلك الأزمة، إما بضم لاعبين في صفقات حرة مثل

الأرجنتيني سيرجيو أجويرو والإسباني إيريك جارسيا، أو تمديد عقود لاعبي الفريق الحاليين.


وتتعامل إدارة البارسا مع ديمبلي على أنه عنصر مهم للغاية في المستقبل لبناء فريق جديد، استنادا إلى حقيقة عودته

للتشكيل الأساسي وانتهاء فترات الإصابات الطويلة التي عانى منها في أول 3 مواسم له مع النادي.

لكن الإدارة تخشى من أن يكون ديمبلي قد وقع عقود أولية مع ناد جديد، مما جعله يرفض التوقيع في الوقت الحالي على عقد التجديد في كامب نو.

يذكر أن ديمبلي شارك في 44 مباراة مع برشلونة في كل البطولات خلال الموسم الفائت، سجل فيها 11 هدفا وصنع 5، في

نقلة نوعية لمساهماته مع الفريق، بعدما شارك في 9 مباريات فقط في الموسم الذي سبقه، واقتصرت مساهماته على

هدف يتيم في مرمى إشبيلية.

تابعنا على تويتر 

  على الفيسبوك 

تابعنا على الواتساب

تابعنا على التليجرام 

 

 


أخبار ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة الاقتصادي © 2024