.

تقرير إيلون ماسك يعلن عن خط إنتاج غير متوقع لشركته

7fd1325b-84da-4950-a91b-ed2133542800.jpg
7fd1325b-84da-4950-a91b-ed2133542800.jpg

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" (Tesla) إيلون ماسك إن أهم منتجات الشركة هذا العام والعام المقبل لن تكون السيارات، وإنما البرمجيات التي ستساعد على قيادتها ذاتيا وروبوتات شبيهة بالبشر.

وقال ماسك، الذي بنى سمعته عبر تحدي المتشككين في مدى نجاح الأعمال التجارية في صناعتي السيارات الكهربائية والصواريخ، "ستكون صدمة كبيرة بالنسبة لي إذا لم ننجح في جعل القيادة الذاتية الكاملة أكثر أمانا من قيادة البشر هذا العام.. سأكون مصدوما بحق".

كما توقع أن تصبح القيادة الذاتية الكاملة "أهم مصدر للربح بالنسبة لشركة تسلا".

لكن مثل هذه الوعود الجريئة من قبل الملياردير الأشهر في العالم، تواجه تحديات كبيرة تشمل المعوقات التقنية والعقبات التي تشكلها القواعد التنظيمية.

وفشلت شركة تسلا وغيرها من شركات تكنولوجيا القيادة الذاتية لسنوات في تحقيق أهدافها في تطوير برامج القيادة دون سائق بشري.

ويشتري بعض سائقي سيارات تسلا برمجيات للقيادة الذاتية تبلغ قيمتها 12 ألف دولار بناء على توقعات بأن تحقق سياراتهم الاستقلالية الكاملة قريبا.

كما يعمل نحو 60 ألفا من السائقين في تسلا على اختبار أحدث برامج القيادة الذاتية، وهي عملية تبلغ من الحجم ما لا يمكن للشركات الأخرى العاملة في المجال نفسه مضاهاته.

وقال ماسك "(القيادة الذاتية) ستكون أمرا مجديا من الناحية المالية"، مشيرًا إلى أن سيارات الأجرة الآلية ستعزز فائدة السيارة بمقدار 5 أضعاف، إذ سيمكن لمالكيها إرسالها لتعمل عندما لا يحتاجون إليها.

لكن حتى لو نجحت تسلا في الوصول إلى التكنولوجيا المطلوبة، سيكون عليها أن تخضع لمزيد من التدقيق الصارم من قبل الجهات التنظيمية قبل نشر أساطيل من سيارات الأجرة ذاتية القيادة في الشوارع.

وفتحت الهيئات التنظيمية المعنية بسلامة السيارات في الولايات المتحدة، بالفعل تحقيقا بشأن سلامة نظام مساعد السائقين الذي طورته تسلا بعد حوادث اصطدمت فيها السيارات بمركبات متوقفة تابعة لأجهزة الطوارئ.

وقال ماسك أيضا إن المهندسين يعملون على إطلاق روبوت شبيه بالبشر تحت اسم أوبتيموس -أحد شخصيات الخيال العلمي الآلية القادمة من الفضاء الخارجي في أفلام هوليود- العام المقبل، مضيفا أن بإمكانه حل مشكلة نقص الأيدي العاملة حول العالم.

اقرأ أيضا