logo

البنك الدولي: لبنان في صدارة أزمة الأمن الغذائي العالمي

10 أغسطس 2022 ، آخر تحديث: 10 أغسطس 2022
البنك الدولي: لبنان في صدارة أزمة الأمن الغذائي العالمي
البنك الدولي: لبنان في صدارة أزمة الأمن الغذائي العالمي

تعد منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي أحد أكثر المناطق تأثراً بالحرب الروسية الأوكرانية من حيث الأمن الغذائي، والذي بات يشكل كارثة في بعض دولها، وفقاً لتقرير حديث من البنك الدولي.

وأوضح التقرير أنه وقبل الحرب، كانت أوكرانيا سلة خبز - توفر القمح والذرة والشعير للبلدان في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

وأشار التقرير الذي اطلعت "العربية.نت" على نسخة منه، إلى أن لبنان تأتي في الصدارة من حيث حجم التأثر بأزمة الغذاء، إذ يتم قياس الأثر من حيث معدل تضخم أسعار الغذاء في دول العالم، وكانت لبنان على رأس قائمة أكثر 10 دول متأثرة بالحرب.

وفي يونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، استمرت أسعار المواد الغذائية والمشروبات في الارتفاع في العديد من البلدان في المنطقة. كان الدافع وراء الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية هو اندلاع الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

يأتي ذلك، فيما تعتمد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل كبير على منطقة البحر الأسود لتوفير احتياجاتها من القمح. ونظراً لأن القمح هو أحد الأطعمة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد تسبب الاضطراب في سلسلة توريد القمح في حدوث مشكلات حرجة في الأمن الغذائي في المنطقة.

ونتيجة لذلك، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الغذائي بشكل ملحوظ في معظم بلدان المنطقة: مصر (24.2%)، المغرب (9.5%)، العراق (7.6%)، لبنان (216%)، سوريا (71%)، اليمن (43%) وفلسطين (8.1%، حتى مايو).

من جانبها، أعلنت الحكومة المصرية أن الدولة قامت بتأمين القمح لمدة 6 أشهر بعد اتفاق استيراد مع الهند لنحو 180 ألف طن. ومع ذلك، لا تزال معظم البلدان الأخرى في المنطقة تواجه نقصاً حاداً في القمح.

كما يستمر انعدام الأمن الغذائي لعدة أسباب. إذ أدت الزيادات التاريخية في أسعار المواد الغذائية في لبنان إلى أن 19% من سكانها يواجهون نوعاً من نقص الغذاء.

 

أخبار ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة الاقتصادي © 2024