.

مزارعو غزة يفتتحون موسم الفراولة

IMG_20201212_131813_577
IMG_20201212_131813_577

افتتح المزارعون في قطاع غزة، خلال الأيام القليلة الماضية، موسم قطف ثمار "الفراولة"، التي تتركز في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. وبدأ المزارعون بقطف الثمار، بغرض تصديرها للسوق المحلي في القطاع، وكذلك لأسواق الضفة الغربية. وقال المزارع أكرم أبو خوصة إنه يتوقع أن يشهد الموسم الحالي "زيادة في الإنتاج لاسيما في ظل زيادة مساحة الأراضي المزروعة". وأوضح أن المزارعين يهتمون بزراعة الفراولة كونها من المنتجات الغزية القليلة، التي تصدر خارج القطاع. وأشار أبو خوصة إلى أن "جائحة كورونا تؤثر على عملهم في هذه السنة، وتشكل تحدياً كبيراً، لاسيما مع زيادة الإغلاق وضعف التسويق". وذكر أن محصول الفراولة "يحتاج لتكاليف كبيرة، وأيدي عاملة، وعناية فائقة، لذلك فإن أي عامل خارجي مفاجئ، ممكن أن يشكل لهم خسارة كبيرة". ودعا أبو خوصة وزارة الزراعة الفلسطينية، إلى ضرورة العمل على "توفير أسواق إضافية لتصدير محصول الفراولة إليها، لتفادي أي كساد في الإنتاج أو خسائر قد يتعرض لها المزارعين.ر بدوره، قال الناطق باسم وزارة الزراعة أدهم البسيوني إن مساحة الأراضي المزروعة بالفراولة في هذا العام، تصل لحوالي 2400 دونم (الدونم ألف متر مربع). وأضاف إن إنتاج قطاع غزة، من الفراولة لهذا العام قد يصل إلى 7200 طن. وأضاف إن "المزارعين بذءوا في تسويق محصولهم هذا العام، مع بداية الشهر الجاري، في أسواق مدن الضفة الغربية، وقطاع غزة". وذكر البسيوني أن الوزارة "أعدت خطة تسويقية، تستهدف من خلالها عدد من الأسواق الخارجية (لم يوضحها)، لتصدير الفراولة، ولضمان نجاح الموسم بشكل كامل". ولفت إلى أن هناك عدد من المخاطر، التي تواجه محصول الفراولة، أهمها الاحتلال الذي يتحكم بالمعابر وكميات التصدير، إضافة لجائحة كورونا وتأثيرها على السوق من حيث ضعف القوة الشرائية للسكان.

اقرأ أيضا