.

بعد بريكست.. قطاعات أوروبية مستحيلة أمام الصين

بعد بريكست.. قطاعات أوروبية مستحيلة أمام الصين
بعد بريكست.. قطاعات أوروبية مستحيلة أمام الصين

قالت وزارة الخارجية الصينية، إن بكين ستجري محادثات بشأن اتفاقية استثمارية مع الاتحاد الأوروبي "بوتيرتها الخاصة"، مما يثير شكوكا بشأن ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق بحلول نهاية العام.

والمفاوضات بشأن الاتفاقية الاستثمارية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين، التي ستمنح الشركات الأوروبية وصولا أكبر إلى السوق الصينية، مستمرة منذ ست سنوات.

وكان مسؤول بالاتحاد الأوروبي قال الأسبوع الماضي، إن الاتفاق قريب عقب دفعة من ألمانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام، وهي أكبر مصدر أوروبي إلى الصين، لكن أحدث التصريحات الصادرة عن الحكومة الصينية تشير إلى العكس.

وقال وانغ ون بين، المتحدث باسم الخارجية الصينية في إيجاز صحافي، إن الصين "ستجري المحادثات بوتيرتها الخاصة انطلاقا من حماية أمنها ومصالحها التنموية".

ورددت تصريحاته صدى ما أعلنته وزارة التجارة التي قالت إن التوصل إلى اتفاق يتطلب جهودا من كلا الطرفين "كي يلتقيا في منتصف الطريق".

كما تشكل أحدث تصريحات لوانغ تراجعا مقارنة مع نفيه أن المحادثات عالقة بسبب تقديم الصين المزيد من المطالب بشأن الطاقة النووية. وكان قد قال "بحسب فهمي، المحادثات تسير بسلاسة".

وكان دبلوماسي غربي كبير قال لرويترز، إن الصين طلبت من أوروبا "أمورا مستحيلة"، مثل الوصول إلى قطاعات حساسة مثل الطاقة ومعالجة المياه والمرافق العامة.

وأضاف الدبلوماسي أن من بين النقاط الأخرى الرئيسية العالقة إحجام الصين عن التصديق على القوانين الدولية ذات الصلة بالعمالة.

اقرأ أيضا