.

%80 من سيارات "بورش" كهربائية بحلول 2030

%80 من سيارات "بورش" كهربائية بحلول 2030


بحلول نهاية هذا العقد، ستكون أكثر من 80% من جميع


 السيارات المبيعة من قبل بورش أوتوموبيل هولدنج،


كهربائية، حسبما صرح الرئيس التنفيذي، أوليفر بلوم، لـ


 Bild am Sonntag في مقابلة نشرت يوم الأحد.


ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي قوله، إن هذا سيشمل


 متغيرات كهربائية وهجينة بالكامل، بينما ستواصل


 تقديم طرازها 911 مع محركات الاحتراق الداخلي، وإن


 كانت قادرة على التعامل مع الوقود الاصطناعي.


وقالت بورش في وقت سابق، إنها تتوقع أن تكون نصف


 السيارات التي تبيعها بحلول عام 2025 كهربائية، وفق ما


 ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".


وذكر بلوم، أن بورش ستستثمر خلال السنوات الخمس


 المقبلة 18.1 مليار دولار في كهربة سياراتها.


تم شحن 20 ألف سيارة من طراز تايكان الذي يعمل


 بالكهرباء بالكامل والذي يبدأ سعره من 80 ألف يورو، للعملاء العام الماضي.



شركة بورش


بورشه (بالألمانية: Porsche) شركة ألمانية مختصة بصناعة السيارات الرياضية الفاخرة ذات الأداء العالي.


أُنشئت الشركة عام 1931 على يد المهندس النمساوي فارديناند بورشيه الذي صمم أولى سيارات فولكسواجن.


يقع مقرها في شتوتغارت، بادن-فورتمبيرغ، ألمانيا. تم تأسيسها بواسطة فارديناند بورشيه.


تم تصنيف سيارات  الرياضية عام 2001 على انها أكثر السيارات هيبة من قبل معهد الرفاهية في نيويورك


 من خلال استطلاع للرأي لمايفوق 500 عائلة لا يقل مدخولها السنوي عن 200 الف دولار أمريكي.


أول سيارة  تم إنتاجها هي بورش64 عام 1938.


فرديناند بورشه وعائلته أثروا بصورة أو بأخرى على عالم صناعة السيارات الألمانية بشكل واضح.


ففرديناند بورشه المؤسس، ابنه فيري بورشه، حفيده فرديناند (بوتزي) بورشه، أو حفيده الآخر من ابنته لويز، فرديناند بيتش


الرجل القوي في عالم السيارات في ألمانيا اليوم كانوا دوما من الأسماء المؤثرة في عالم صناعة السيارات في ألمانيا.


فعبر مجموعة من الابتكارات الهندسية والسيارات الرائعة، والتعاملات التجارية الذكية، فإن فرديناند بورشه وسلالته تبدو المساهم الأكبر في تشكيل صناعة السيارات الألمانية كما نعرفها اليوم.


بورشه بدأ حياته العملية في شركة لوهنر، حيث طور هناك سيارة كهربائي،


ومن ثم سيارة كهربائية بدفع رباعي، وأخيرا أول سيارة هايبرد بمحرك كهربائي ومحرك تقليدي.


من هناك انتقل للعمل في فرع من شركة دايملر في النمسا، وإلى شركة دايملر نفسها حيث كانت النتيجة طراز SSK الرائع في العشرينيات،


قبل أن يؤسس شركته الخاصة للاستشارات الهندسية عام 1931، حيث عمل على عدة مشاريع لإنتاج سيارات صغيرة، وأخرى لأول سيارة سباق بمحرك وسطي.


تابعنا على تويتر