.

تحليل.. استهتار أم غياب التوفيق؟.. أخطاء كربونية تهدد عرش الأهلي المصري

alahly
alahly

يبدو أن الأهلي المصري سيعاني كثيرا في مسيرته نحو الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أفريقيا للعام الثاني على التوالي.

العملاق القاهري أقحم نفسه في حسابات معقدة، بعد التعادل المثير على ملعبه في القاهرة بنتيجة 2-2 أمام فيتا كلوب الكونغولي.

هذا التعادل بالتأكيد سيكون نقطة تحول بالنسبة للأهلي، سواء سلبا أو إيجابا، لكنه بالتأكيد صعب المهمة على كتيبة

المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي لم يتعلم من أخطائه بعد.

استهتار أم غياب التوفيق؟


الأهلي أهدر عددا قياسيا من الفرص المحققة لهز شباك الفريق الضيف، خاصة في الشوط الأول.

وتبارى لاعبو الأهلي في إهدار الفرصة تلو الأخرى، لدرجة أن أحد إداريي الفريق ذهب إلى مرمى فيتا كلوب ليفتش عن أي

سحر أو ما شابه، هو ما ظهر جليا عبر شاشات التلفزيون.

يبدو أن الأهلي المصري سيعاني كثيرا في مسيرته نحو الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أفريقيا للعام الثاني على التوالي.

العملاق القاهري أقحم نفسه في حسابات معقدة، بعد التعادل المثير على ملعبه في القاهرة بنتيجة 2-2 أمام فيتا كلوب

الكونغولي.

هذا التعادل بالتأكيد سيكون نقطة تحول بالنسبة للأهلي، سواء سلبا أو إيجابا، لكنه بالتأكيد صعب المهمة على كتيبة

المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي لم يتعلم من أخطائه بعد.

استهتار أم غياب التوفيق؟


الأهلي أهدر عددا قياسيا من الفرص المحققة لهز شباك الفريق الضيف، خاصة في الشوط الأول.

وتبارى لاعبو الأهلي المصري  في إهدار الفرصة تلو الأخرى، لدرجة أن أحد إداريي الفريق ذهب إلى مرمى فيتا كلوب ليفتش عن أي

سحر أو ما شابه، هو ما ظهر جليا عبر شاشات التلفزيون.


وتعرض المدرب الجنوب أفريقي لهجوم كبير أيضا، لإصراره على الدفع بالظهير الأيسر محمود وحيد، الذي لم ينجح على مدار

الشهر الماضي في تعويض التونسي المخضرم علي معلول.

أيمن أشرف مدافع الأهلي يبلي بلاء حسنا في مركز الظهير الأيسر، وهو مكانه الأصلي داخل الملعب، وتحسن الأداء نسبيا

مع تقدمه للأمام ونزول ياسر إبراهيم بعد إصابة وحيد.



الأمر نفسه بالنسبة لحسين الشحات الذي لم يظهر أي مردود إيجابي في الجانب الهجومي، وتحسن الأمر مع نزول البديل

طاهر محمد طاهر، وهو نفس الخطأ الذي وقع فيه على مدار الأشهر الماضية.

وكما جرت العادة، تدارك موسيماني الخطأ في وقت متأخر، وصحح كل ما ارتكبه ودفع بالمهاجم الشاب محمد شريف مع

زميله المخضرم مروان محسن وطاهر محمد، لتصنع دكة البدلاء الفارق بشكل مميز، لولا ضربة جزاء احتسبت قبل النهاية بـ10

دقائق أدرك منها الضيوف التعادل.