.

دراما صلاح وكلوب.. 6 مشاهد في علاقة على وشك الانهيار

138-153016-mo-salah
138-153016-mo-salah



تبتعد علاقة محمد صلاح مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي مع مدربه الألماني يورجن كلوب، عن أفضل حالاتها

خلال الأشهر الأخيرة.

الحديث عن رغبة اللاعب في الرحيل، وحزنه على عدم حمل شارة القيادة من جانب، وغضبه العلني عند استبداله ضد

تشيلسي من ناحية أخرى، كلها مشاهد تؤكد أن العلاقة بين نجم ومدرب ليفربول داخل الملعب وخارجه، ليست على ما يرام.

ولكن يجب ألا ننسى أن العلاقة بين صلاح وكلوب، مرت كذلك بفترات زاهية دونتها تصريحات إشادة كبيرة من مدرب بروسيا

دورتموند الأسبق نحو لاعبه الأبرز، الذي صرح قبل عدة أسابيع بأن "أرقام اللاعب تتحدث عن نفسها".

وسجل "مو" مع ليفربول حتى الآن، 118 هدفاً وصنع 45 آخرين بإجمالي 163 مساهمة تهديفية، وقاد الفريق للقب الدوري

الإنجليزي الممتاز الأول منذ 1990، خلال عام 2020، ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة للسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

لكن الدراما بدأت في الأسابيع الأخيرة وخاصة مع دخول اسم العملاقين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد في الصورة.

مشهد 1.. شارة القيادة


بدأت الأزمات حين أبدى صلاح في تصريحات مع صحيفة "آس" الإسبانية خلال ديسمبر/كانون ثان الماضي، غضبه لعدم

حصوله على شارة قيادة "الريدز" في لقاء ميتيلاند الدنماركي، في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

الشارة كان قد حصل عليها لاعب يصغر صلاح بـ6 سنوات كاملة، وهو ترنت ألكسندر أرنولد.

ومن جانبه علق كلوب على الأمر بشكل صريح في مؤتمر صحفي قبل لقاء ويست برومتش ألبيون، بقوله: "لا أرى أن هناك

أهمية لأن تكون القائد، نحن بحاجة للاعب مثل جوردان هندرسون وهذا أمر واضح، ولكن فكرة أن تكون القائد في مباراة واحدة، لا أراها مهمة".



وأضاف مبدياً ضيقه من الاهتمام الواسع بالأمر: "نحن نثير ضجة حول كل شيء، ولم أستوعب أنها قصة كيبرة لترنت مثلاً".

مشهد 2.. رد فعل صلاح


على هامش تلك الأزمة، ظهر بشكل جلي رفض صلاح في اللقاء التالي لتصريحاته ضد كريستال بالاس، الاحتفال بتسجيل

هدفين بعد نزوله بديلأً.

مصادر مقربة من اللاعب أبدت استياءها مما وصف بـ "عدم تقدير اللاعب" بشكل جيد داخل جنبات أنفيلد، في الوقت الذي

يقدر مانشستر يونايتد مثلاً نجمه البرتغالي برونو فيرنانديز الذي لم يقدم نصف ما أسهم به صلاح، بل ويمنحه شارة القيادة.

مشهد 3.. تجاهل الرحيل المحتمل


يورجن كلوب تحدث بعد ذلك بشكل تفصيلي عن التقارير التي ربطت "مو" بالانتقال لريال مدريد وبرشلونة، بسبب تصريحه بأن

كل شيء وارد في المستقبل.

وأكد كلوب أن رد صلاح على سؤاله عن ريال مدريد وبرشلونة "كان طبيعياً"، بالنسبة لأي لاعب في العالم يتم سؤاله عن

قطبي إسبانيا.

ونفى كلوب وجود أي حديث أو جدل داخل الفريق بشأن الرحيل أو العقود.

 

مشهد 4.. نقطة تشيلسي


شهدت مباراة تشيلسي الأخيرة، خروج صلاح من أرض الملعب وذهابه للجلوس وحيداً دون الحديث مع أحد.

رامي عباس وكيل أعمال صلاح، آثار جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن القصة، حين خرج بتغريدة لم تزد عن

"نقطة"، بدت كعلامة تعجب من القرار.

أحمد حسام "ميدو" المهاجم المصري السابق لتوتنهام، وصف رد فعل عباس بأنه تعبير عما يدور في رأس صلاح، ولكن الأخير

بذكاءه يرسله عبر وكيل أعماله، على حد قوله لتستمر أزمة "عدم التقدير" من جديد.

مشهد 5.. للخلف دُر


أزمة تغيير صلاح ضد تشيلسي، جعلت كلوب مجبراً على الإجابة على سؤال بشأن سبب التغيير خاصة في ظل التقارير

الصحفية التي أكدت أن المدرب طالب "مو" بالعودة لأداء واجباته الدفاعية وهو ما يلتزم به فعلا.

 

صحيفة "ذا صن" البريطانية كشفت في تقرير لها، أن كلوب صرخ في صلاح وطالبه بالعودة للخلف لكن الهداف المصري لم

يلتزم، بينما شعر المدرب بغضب من عدم أداء اللاعب لدوره الدفاعي فقرر استبداله وإدخال أليكس أوكسلاد تشامبرلين.

وحين تحدث كلوب عن السبب الخاص بتغيير صلاح رد: "لقد ظهر اليوم أنه كان يعاني بعض الشيء، لقد لعب عدد كبير من المباريات".

مشهد 6.. رسالة غامضة


في الوقت الذي يقدم فيه ليفربول واحدة من أسوأ فتراته، إن لم تكن الأسوأ في عهد كلوب، أعرب المدرب عن غضبه الشديد

من اللاعبين الذي يربطون بقاءهم في النادي بالتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وصرح كلوب بقوله: "أعلم مدى ولاء اللاعبين، ولسنا في وضع سيأتي فيه أي لاعب ويقول حسنا لم نتأهل إلى دوري أبطال

أوروبا؛ لذلك سأرحل.. أنا أدرى بهم".

وأضاف "هذا النادي لن يبتعد بشكل معتاد عن دوري أبطال أوروبا، نمر بعام صعب ونعلم ذلك، لكن إمكانات وقوة هذا النادي

مختلفة تماما".

في النهاية تبقى علاقة كلوب وصلاح من الأفضل بين مدرب ولاعبه في السنوات الأخيرة، وما يمر به الاثنان الآن مرتبط بشكل

كبير بأزمات النادي، رغم حقيقة أن الفرعون المصري لم يتراجع تهديفياً ولكنه يبدو غير ملتزم بتعليمات مدربه بالشكل الأمثل.


اقرأ أيضا