.

تفاصيل مخاوف التضخم تزعج الأسواق العالمية

مخاوف التضخم تزعج الأسواق العالمية .jpg
مخاوف التضخم تزعج الأسواق العالمية .jpg

صعدت أسعار الذهب على نحو طفيف أمس، حيث أدى ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى تعزيز جاذبيته كملاذ آمن، في حين يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي لمعرفة مدى السرعة، التي يعتزم بها إلغاء برنامج شراء السندات.
وبحسب "رويترز"، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 1785.20 دولار للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات أمس، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 1785.70 دولار. ومن المرجح أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" خفضا أسرع في مشتريات السندات، لكن المخاوف الأكثر وضوحا بشأن التضخم يمكن أن تزعج الأسواق.
وعلى الرغم من أن الذهب يعد أداة للتحوط من التضخم، فإن خفض التحفيز ورفع أسعار الفائدة عادة ما يؤديان إلى دفع عوائد السندات الحكومية للصعود، ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر، الذي لا يدر عائدا. وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي المقرر في 14و15 كانون الأول (ديسمبر).
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 22.22 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.5 في المائة إلى 946.74 دولار، وارتفع البلاديوم 0.5 في المائة إلى 1769.61 دولار.
إلى ذلك، ارتفع سعر الدولار أمس في بداية أسبوع من المرجح أن تحرك فيه اجتماعات بنوك مركزية، ومن بينها مجلس الاحتياطي الاتحادي أسواق العملات.
وهبط سعر اليورو وسط توقعات بأن يرفع المركزي الأمريكي الفائدة أسرع من المركزي الأوروبي.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس سعره أمام سلة من ست عملات 0.3 في المائة إلى 96.38. ونزل اليورو 0.4 في المائة إلى 1.1268 دولار. وخسر الجنيه الاسترليني 0.2 في المائة إلى 1.3245 دولار بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد إن بريطانيا تواجه موجة عنيفة من أوميكرون المتحور الجديد من فيروس كورونا.
وفيما يتعلق بالعملات المشفرة ارتفعت بيتكوين 1.7 في المائة إلى 48810.28 دولار بعد أن تجاوزت 50 ألف دولار الأحد، وهبط سعر "إيثر" 3 في المائة إلى 4011 دولارا. وبعيدا عن الأخبار العاجلة المتعلقة بأوميكرون، فإن أهم الأحداث المقررة بالنسبة إلى أسواق العملات هذا الأسبوع هي اجتماعات البنوك المركزية، حيث من المقرر اجتماع ستة من البنوك المركزية لمجموعة العشرة وعدد من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة.
وقال محللون في باركليز "سيتعين على البنوك المركزية تحقيق توازن صعب بين الغموض الناجم عن أوميكرون ومستويات التضخم المرتفعة".
والأهم هو اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي، الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.
وطبقا لبرنامج فيدووتش التابع لمجموعة "سي إم إي" يرى متعاملون الآن أن هناك فرصة تزيد على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة بحلول أيار (مايو) 2022.

اقرأ أيضا