.

الأسواق الدولية تحت ضغط مخاوف التضخم واتجاه رفع الفائدة

الأسواق الدولية تحت ضغط مخاوف التضخم واتجاه رفع الفائدة
الأسواق الدولية تحت ضغط مخاوف التضخم واتجاه رفع الفائدة

ما زالت الأسواق الدولية تعيش تحت ضغط التضخم ونتائج اجتماعات مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي"، في وقت تهيمن فيه المخاطر الجيوسياسية على توجهات المستثمرين. ويترقب المستثمرون نتائج الاجتماع للحصول على أدلة حول رفع معدل الفائدة، حيث سيقوم بنك الاحتياطي الاتحادي بتشديد السياسة النقدية بخطوات أسرع، مما كان يعتقد قبل شهر لوقف التضخم المرتفع باستمرار، والذي يعتبره الاقتصاديون أحد أكبر التهديدات للاقتصاد الأميركي في 2022.

تراجع الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية مع هبوط أسهم التكنولوجيا بسبب مخاوف من تشديد السياسة النقدية التي أثارت عمليات بيع للأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي. وانخفض المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4 في المئة مع تعرض أسواق آسيا لضغوط كذلك مع ترقب المستثمرين لتشديد السياسة النقدية خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي هذا الأسبوع.
ويشعر المتعاملون كذلك بالقلق من هجوم روسي محتمل على أوكرانيا بعد أن أعادت وزارة الخارجية الأميركية أسر العاملين بسفارتها في كييف. وهبطت أسهم التكنولوجيا 1.2 في المئة مسجلة أدنى مستوياتها في 14 أسبوعاً، لكن سهم "رينو" الفرنسية لصناعة السيارات ارتفع 3.8 في المئة، وقالت مصادر لوكالة "رويترز" إنها و"نيسان" و"ميتسوبيشي" تعتزم زيادة استثماراتها لثلاثة أمثالها لتطوير مشترك للسيارات الكهربائية. وتلقى قطاع الاتصالات دفعة بارتفاع سهم "فودافون" بنسبة أربعة في المئة بعد أن نشرت وكالة "رويترز" خبراً عن أن "فودافون" و"إلياد" تجريان محادثات لدمج أعمالهما في إيطاليا.

استقرار سعر الذهب

واستقرت أسعار الذهب دون تغيير يذكر الي مع انتظار المستثمرين اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي للحصول على أدلة حول رفع أسعار الفائدة في حين أدت المخاوف بشأن التضخم والخلاف بين روسيا وأوكرانيا إلى بقاء جاذبية الذهب كملاذ آمن كما هي.واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1836.21 دولار للأوقية "الأونصة"، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1836.80 دولار.وقال المحلل أفتار ساندو في "فيليب فيوتشرز" في مذكرة، إن "المستثمرين سعوا للحصول على حماية من المخاوف بشأن تمديد محتمل للعقوبات الأميركية أو اتخاذ الاتحاد الأوروبي إجراءات جديدة إذا هاجمت روسيا أوكرانيا"، لكن الذهب والفضة يواجهان رياحاً معاكسة من توقعات اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة".

وسيقوم بنك الاحتياطي الاتحادي بتشديد السياسة النقدية بوتيرة أسرع بكثير مما كان يعتقد قبل شهر لوقف التضخم المرتفع باستمرار، والذي يعتبره الاقتصاديون الذين استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم الآن أكبر تهديد للاقتصاد الأميركي خلال العام المقبل.وينظر إلى الذهب عموماً على أنه تحوط تضخمي، لكنه شديد الحساسية لارتفاع أسعار الفائدة الأميركية.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات يوم الجمعة مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.

المؤشرالياباني يعوض خسائره

وغيّر مؤشر "نيكي" القياسي اتجاهه ليغلق على ارتفاع مع اقتناص المستثمرين للأسهم الأرخص بعد ارتفاع العقود الآجلة على الأسهم الأميركية، لكن حدّ من الصعود توخي الحذر قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لوضع السياسات هذا الأسبوع. وارتفع "نيكي" 0.24 في المئة إلى 27588.37 نقطة. وفي وقت سابق، انخفض المؤشر 1.2 في المئة بعد أن سجل مؤشراً "ستاندارد أند بورز" و"ناسداك" الأسبوع الماضي أكبر انخفاض لهما منذ مارس (آذار) 2020 . وارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.14 في المئة إلى 1929.87 نقطة. وارتفع سهم "طوكيو إلكترون" التي تنتج معدات تصنيع الرقائق 1.62 في المئة، وزاد سهم "فاست ريتيلير" مالكة متاجر "يونيكلو" للملابس 1.17 في المئة ليقودا ارتفاعات "نيكي".
وصعد سهم كانون لصناعة الكاميرات 2.02 في المئة بعد أنباء عن أن أرباحها الصافية السنوية ستقفز 20 في المئة. وارتفعت أسهم شركات النفط مع ارتفاع أسعاره، فزاد سهم "إينبكس" 4.57 في المئة.

اقرأ أيضا