في خطوة لافتة قبيل قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما وصفه بـ"الاستعمار المالي" الذي تمارسه المؤسسات المالية الدولية، داعيًا إلى إصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لضمان عدالة أكبر في النظام المالي العالمي
في مقابلة مع وكالة شينخوا الصينية، أكد بوتين على ضرورة إصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لضمان تمثيل أفضل للدول النامية والاقتصادات الصاعدة في صنع القرار المالي العالمي.
تهدف روسيا من خلال هذه التصريحات إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية العالمية والعقوبات الغربية المفروضة على بعض الدول.
قد تؤدي هذه الدعوات إلى زيادة التعاون بين روسيا والصين في المجالات الاقتصادية والمالية، مما قد يُسهم في تشكيل تحالفات اقتصادية جديدة تُنافس الهيمنة الغربية في المؤسسات المالية الدولية.
تعزيز التعاون الروسي-الصيني:
من المتوقع أن تشهد العلاقات الاقتصادية بين روسيا والصين مزيدًا من التقارب، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار.
إصلاحات في المؤسسات المالية الدولية:
قد تُسهم الضغوط الروسية والصينية في دفع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى إعادة النظر في سياساتهما لضمان تمثيل أفضل للدول النامية.