.

اول لقاح مصري.. بدء التصنيع ونتائج مُبشرة في الأفق

78-110914-the-egyptian
78-110914-the-egyptian

تستعد مصر لإنتاج أول لقاح مصري مضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، داخل البلاد، في خطوة تعبر عن طموح علمي جديد.

ووافق مجلس الوزراء المصري، الأربعاء، على بدء إجراءات تصنيع اللقاح المصري، بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث

العلمي ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وشركة "إيفا فارما".

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان إن هذا اللقاح سيكون "مُثبطا" بهدف الحماية من فيروس كورونا، وقرار تصنيعه محليا

يستند على القدرات العلمية المصرية، ويأتي في إطار سعى الحكومة المصرية للنهوض بالصناعة الوطنية.

اختبارات اللقاح


وقالت مصادر طبية مُشرفة على تصنيع "اللقاح المصري الجديد"، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن اللقاح يخضع حاليا لمراحل متقدمة من الدراسات والاختبارات

وظهرت نتائج إيجابية للغاية في المراحل التجريبية، وأشارت إلى أنه لم يتم الاستقرار على اسمه التجاري حتى الآن.

وتضيف المصادر، التي فضَّلت عدم ذكر اسمها، أن اللقاح سيكون مصريا خالصا في كافة مراحله، من حيث الدراسات والتصنيع ومراقبة الجودة الخاصة به

وأكدت أنه لن يقل في الجودة عن اللقاحات العالمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية أثبتت فعالياتها في الوقاية من

الفيروس المستجد وتستخدمها الدول حاليا لتلقيح مواطنيها.

وتشير المصادر إلى أنه تم إنتاج "تشغيلات تجريبية" من اللقاح المصري، وتم اختبارها على القرود والفئران

وأظهرت الاختبارات نتائج مُبشرة، واللقاح حالياً في مرحلة اعتماد "التجارب ما قبل السريرية"، تمهيداً للانتقال لمرحلة "التجارب السريرية".

بدء التصنيع


وتلفت المصادر إلى أنه من المتوقع بدء تصنيع اللقاح المصري خلال أشهر، عقب إجراء "تجارب السريرية"، واعتماده بشكل

نهائي من هيئة الدواء المصرية.

وحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية؛ فإن إنتاج اللقاحات يمر بعدة مراحل، منها الدراسات النظرية واختبارات الثبات، ثم

تجارب "ما قبل السريرية" على حيوانات، ثم تجارب سريرية على مرحلتين، الأولى تتضمن عدد محدود من البشر، والثانية

توسيع نطاق التجارب، ثم يتم تقييم نتائج كل الدراسات لمنح اللقاح ترخيص الاستخدام من الجهات المحلية والدولية المختصة.

وداخل مصر تعمل وزارة الصحة على إجراء اختبارات تحليل المواد الخام للقاح الجديد في معامل هيئة الدواء المصرية، ثم

مراحل التعبئة والاعتماد، وإجراء دراسات الثبات، كما تخضع الجرعات للتحليل في معامل هيئة الدواء المصرية للتأكد من مأمونيتها وفاعليتها فور الانتهاء من التصنيع.

اقرأ أيضا