.

كيف تساعد "النخالة" على إنقاص الوزن؟

127-102344-help-lose-weight
127-102344-help-lose-weight

كيف تساعد "النخالة" على إنقاص الوزن؟

قدم الطبيب وخبير التغذية الروسي أليكسي كوفالكوف، نصيحة للأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم.



وقال كوفالكوف إنه يجب البدء بتناول النخالة أو الردة وهي الطبقة الخارجية الصلبة من الحبوب، في الصباح وقبل وجبة الإفطار.

كما أوضح على قناته على موقع يوتيوب، أنها تنتفخ في المعدة وتعطي الشعور بالشبع، وفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية.

كما تابع كوفالوف: "تناول حفنة من النخالة وشرب الماء بعدها. سوف يمنحك الشعور بالشبع، وسوف تأكل بالفعل أقل بكثير ولن تأكل أكثر من اللازم".

وبالنسبة للعشاء، وفقًا لأخصائي التغذية، فمن الأفضل تناول اللحوم أو السمك مع الخضار.

غالبًا ما نحاول تخفيف وزننا، "أو على الأقل، ثمّة من يحاول أو تحاول إنقاص الوزن، منها ما هو لأسباب جمالية أو للمعايير المجتمعية للجمال

وأخرى تتعلق بالقوالب النمطية حول المظهر والقبول الاجتماعي، إلّا أنّ القلّة من الأشخاص يهمّهم إنقاص وزنهم لما فيه من فوائد صحية للجسد، فما هي هذه الفوائد؟

نستعرض هنا سبع فوائد مركزية لفقدان الوزن:


أوّلًا، الاستجابة بشكل أفضل للإنسولين، إذ يعاني أغلب المصابين بالسمنة من مرض السكري لأن الدهون تقلل استجابة

الجسم للإنسولين، الهرمون الذي ينظم مستوى الغلوكوز في الدم، لذلك يقلل نقصان الوزن من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وفقًا لدراسة نشرتها مجلة "نيوتريشن آند ديبيتس" عام 2017؛

ثانيًا، تحسين أداء الكلى لوظائفها قدر الإمكان، إذ تؤدي الدهون المتراكمة بكثرة في الجسم إلى تقليل عدد النفرونات، وهي

وحدات وظيفية تتكون منها الكلية، التي تساهم بشكل رئيسي في تنقية الجسم من السموم، لذلك يصبح الإنسان أقل

عرضة للإصابة بالفشل الكلوي عند إنقاصه لوزنه وفقًا لبحث نشرته المجلة الأميركية لأمراض الكلى؛

ثالثًا، تحسن صحة القلب، وهذا ما يدفع العديد من أطباء القلب لنصح مرضاهم في كثير من الأحيان مرضى القلب بممارسة

الرياضة وتقليل أوزانهم، إذ يساعد خفض الوزن الزائد حتى لو بنسبة 15% فقط على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية

وفقًا للخبراء في كلية الطب بجامعة واشنطن، كذلك، يساهم إنقاص الوزن في تحسين مستوى ضغط الدّم؛

رابعًا، تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إذ ترتبط العديد من أنواع السرطانات بالسمنة مثل سرطان الثدي وفقًا للمعهد القومي

للسرطان، إذ تؤثر الدهون على ما يبدو على الهرمونات التي تتلف الحمض النووي، الأمر الذي يؤدي إلى تطور الخلايا

السرطانية، لذلك يساعد تقليل الوزن على إنقاص خطر الإصابة بالسرطان بالإضافة إلى زيادة قدرة الجسم على محاربته؛

خامسًا، تحسن الحياة الجنسية، فمن الواضح أن الحصول على جسم رشيق يحسِّن الحياة الجنسية، إذ أشار استطلاع

نشره المركز الطبي في جامعة "ديوك" إلى أن أولئك المصابين بالسمنة يشعرون بعدم الرضى عن حياتهم الجنسية بنسبة

25% أكثر من أصحاب الوزن الأقل؛

سادسًا، تحسين صحة الأسنان، فقد كشفت دراسة أجريت عام 2003 أن الإصابة بأمراض اللثة تشيع بين أصحاب الوزن الزائد

أكثر من أولئك الذين يمتلكون وزنًا أقل لأن السمنة تزيد من تطور التهاب اللثة المتكرر؛

سابعًا، تنقية البشرة والجلد، إذ ترتبط العديد من المشاكل الجلدية بالسمنة أو بزيادة الوزن مثل الحساسية، الحكة والبقع

السوداء أو الحمراء، في حين يؤدي نقصان الوزن إلى تقليل جفاف الأنسجة الجلدية وإصلاح الضرر الذي أحدثته الدهون في البشرة شيئًا فشيئًا، كما أنّ الأظافر تصبح أقوى.



اقرأ أيضا