.

الحياة ارادة

مقالات-في-الإدارة-ومقالات-في-التسويق-ومقالات-في-الإدارة-المالية-ومقالات-في-إدارة-المشروعات-الصغيرة-والمتوسطة-7-780x405.jpg
مقالات-في-الإدارة-ومقالات-في-التسويق-ومقالات-في-الإدارة-المالية-ومقالات-في-إدارة-المشروعات-الصغيرة-والمتوسطة-7-780x405.jpg

نقدم لكم تلخيصاً لمحاضرة قيمة ألقاها الدكتور طارق السويدان بعنوان (الحياة إرادة)، 

مقدمات:

  • لا يستطيع أي أحد أن يتحكم في إرادة الإنسان، لا شيخ ولا حاكم ولا والد ولا صديق، فقط الإرادة بيد الإنسان..
  • لدينا مبدأ شرعي يقول: إذا ارتفع التكليف ارتفع الحساب.. إذا فقد الإنسان الإرادة لا يحاسب.

من الذي يشكل إرادة الإنسان؟

يولد الإنسان وعنده الاستعداد للفجور وللتقوى، قال الله تعالى: “ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها”.

وجعل الله الاستعداد متساوي داخل النفس للفجور وللتقوى.

ولكن الذي يزكي نفسه أو يدسيها هو الإنسان، قال الله تعالى: “قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها”، وقال سبحانه: “والذين اهتدوا زادهم هدى” وقال: “فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم” .. وفي هذا دلالة على وجود الإرادة الإنسانية والعدل الإلهي.

أولا: تعامل الإنسان مع نفسه:

  • الإنسان مسؤول عما يفعل: هناك مشاعر وهناك تصرفات، الإنسان لا يحاسب على مشاعره، يحاسب فقط على تصرفاته.
  • حياتي هي مجموع قراراتي، وأستطيع أن أتحكم فيها.
  • إدارة الذات هي أصل إدارة أي شيء آخر.

ثانياً: الحياة إرادة في العلاقات:

  • العلاقات مستويات: علاقتك مع الوالدين ثم الأسرة القريبة ثم الأسرة الممتدة ثم الجيران ثم الأصحاب، فلابد من المحافظة على هذا الترتيب.
  • أنا مسؤول عن علاقاتي، ممكن أن أبنيها أو أهدمها.
  • لا تعاقب على الخطأ، وإنما عاقب على تكرار نفس الخطأ بعد المراجعة والتعليم.
  • مبدأ رئيسي وبسيط في بناء العلاقات: اسمع..
  • في علم القيادة: من أهم مواصفات القائد الرائع أنه يسمع، في دراسة على 18 ألف مدير ناجح، وجدوا أن حسن الاستماع هي الصفة رقم واحد التي جعلتهم قادة ناجحين.

ثالثاً: إرادة العطاء والإنجاز:

  • الإنسان هو الذي يقرر هل يكون يومه مليئاً بالعطاء والإنجاز أم يخلو من أي عطاء وإنجاز.
  • أجمع الفلاسفة والعقلاء على أن أعلى درجات السعادة تأتي من العطاء وليس من الأخذ.

رابعاً: العلاقة بالله:

  • أختم بها لأنها الأهم.
  • الدنيا مهما طالت فهي لا تساوي شيء أمام الآخرة ودار الخلود.
  • الإخلاص قرار.
  • الأمة بدأت النهضة، والناس قسمان: قسم يشارك في نهضة وعزة الأمة، وهناك قسم يتفرج عليهم، وأنا على يقين أن من لا يصلي الفجر في وقته لن يساهم بجد في نهضة الأمة.