.

"كورونا" ينشط مبيعات الحمضيات في غزة

الحمضيات
الحمضيات

تدفقت كميات كبيرة وأنواع عديدة من الحمضيات إلى أسواق قطاع غزة مبكراً هذا العام، وسط إقبال ملحوظ على شرائها من قبل المواطنين، لقدرتها على تقوية جهاز المناعة، واحتوائها على نسب عالية من فيتامين "C"، الذي يساعد في مكافحة الإصابة بفيروس "كورونا".
ولوحظ قيام المزارعين بقطف الحمضيات مبكراً، أملاً بكسب سعر مرتفع، إذ تراوح ثمن الكيلو جرام الواحد بين 2-3 شيكل، حسب النوع والجودة.
وعلى ورغم من عدم اكتمال نضجها، وتحولها إلى اللون البرتقالي الكامل، إلا أن أنواعا عديدة من الحمضيات ملأت الأسواق، وبات الباعة يتجولون فيها في الشوارع والأحياء، وأقبل المواطنون على شرائها.
إقبال استثنائي
وقال البائع خالد حماد، الذي كان يتجول بدراجة "توك توك" ممتلئة بالحمضيات في الشوارع والأحياء بمحافظة رفح، إن الإقبال على شراء الفاكهة الشتوية هذا العام أكثر من السنوات الماضية، وهذا شجع الباعة على جلب كميات أكبر منها، في محاولة لكسب المزيد من المال.
وبين حماد أن تزامن نضج الحمضيات مع انتشار فيروس "كورونا" في قطاع غزة رفع الإقبال عليها بصورة غير مسبوقة.
من جهته، أكد البائع أحمد زعرب أن كافة الحمضيات المتواجدة في الأسواق هي من إنتاج محلي، خاصة من المناطق المحررة غرب القطاع، وتمتاز بجودتها وتنوعها.
ولجأ مواطنون لتناول كميات مضاعفة من الحمضيات، للوقاية من فيروس كورونا وتقوية جهاز المناعة في حال أصيبوا به، إذ قال المواطن محمود رمضان إنه يتعمد الإكثار من شراء الحمضيات في هذا الوقت من كل عام لمذاقها المميز ولأغراضها العلاجية.
فيما قال المواطن عمر شاكر، يعتمد الحمضيات كفاكهة رئيسية في المنزل، واستبدال عصائرها الطبيعية المفيدة بالمياه الغازية المضرة، وأشار إلى أنه يشجع أبناءه على الإكثار من تناولها، وينوي شراء المزيد منها، كما وينصح كل من يعرفه بالإكثار من تناولها في تلك الفترة.
وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الحمضيات في قطاع غزة حوالي 21 ألف دونم، تنتج نحو 35 ألف طن سنوياً، ويعتبر محصول الليمون الأعلى إنتاجاً من بين الأصناف الأخرى، بواقع 14 ألف طن، تُنتج من نحو 6400 دونم، بينما يقدر معدل استهلاك الفرد السنوي من الحمضيات في قطاع غزة، 20 كيلوجراما للفرد الواحد.
وكانت وزارة الزراعة في قطاع غزة، شجعت على التوسع في زراعة الحمضيات خلال السنوات الماضية، من خلال توزيع عشرات آلاف الأشتال على المزارعين، لاسيما الرياديين.

اقرأ أيضا