عاصفة مالية تلوح في الأفق العالمي، وفقًا لتحذيرات جديدة أطلقها صندوق النقد الدولي، الذي أكد أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة حرجة تتطلب "قرارات سياسية حاسمة".
وأشار التقرير الفصلي للصندوق إلى أن تباطؤ النمو العالمي، وارتفاع مستويات الديون السيادية، إضافة إلى الاضطرابات الجيوسياسية في أوروبا والشرق الأوسط، قد تؤدي إلى "عواقب مالية غير مسبوقة" على الأسواق.
وقد أشار الصندوق إلى أن البلدان النامية ستكون الأكثر تضررًا، وسط تشديد السياسات النقدية من قبل البنوك المركزية، خاصة الفيدرالي الأمريكي والبنك الأوروبي المركزي.
ودعا التقرير إلى ضرورة التنسيق الدولي لتجنب حدوث ركود عالمي، وضرورة إصلاح نظم الديون في الدول الأكثر هشاشة.
كما شدد على أن التضخم لا يزال "مرتفعًا بشكل مقلق" في عدد من الاقتصادات الكبرى، ما قد يهدد الانتعاش الذي بدأ يظهر مؤخرًا في بعض القطاعات